عبد الملك الثعالبي النيسابوري

125

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ الكتب والدفاتر « 1 » يقال « 2 » : الكتاب علم لا يعبر معك الوادي ، ولا يعمر بك النادي . وقيل في معناه « 3 » : / إني لأكره علما لا يكون معي * إذا خلوت به في جوف « 4 » حمّام وقيل « 5 » : من تأدّب من الكتاب صحّف الكلام ، ومن تطيّب منه قتل الأنام ، ومن تنجّم منه أخطأ في الأيام « 6 » ومن تفقّه منه غيّر الأحكام « 7 » . قال الشاعر « 8 » : ليست علومك ما حوته دفاتر * لكن علومك ما حوته صدور ولمؤدّب لي كان في صباى أنشدني « 9 » : صاحب الكتب تراه أبدا * غير ذي فهم ولكن ذا غلط كلّما فتشته عن علمه * قال علمي يا خليلي في سفط في كراريس جياد أحكمت * وبخط أىّ خط أىّ خط فإذا قلت له هات إذن * حكّ لحييه جميعا وامتخط وأنشد الجاحظ لمحمد بن يسير « 10 » :

--> ( 1 ) سقط من : الأصل . ( 2 ) التمثيل والمحاضرة ص 160 ( 3 ) أنوار الربيع 2 / 390 . ( 4 ) في ز : « وسط » . ( 5 ) تحسين القبيح وتقبيح الحسن ص 57 . ( 6 ) في الأصل : « الأنام » . ( 7 ) في الأصل : « الكلام » . ( 8 ) نسبه ابن أيدمر في الدر الفريد 5 / 21 لابن طباطبا ، وليس في ديوانه الذي بين يدي ( 9 ) أنوار الربيع 2 / 388 ( 10 ) في الأصل : « كثير » ، وفي ز ، م : « بشير » ، وهو تصحيف انظر ترجمته في الأغانى 14 / 17 وانظر الأبيات في الحيوان 1 / 59 وقد نسبها الجاحظ في المحاسن والأضداد ص 8 للأصمعى وهي بلانسبه في